قصة فاتو والبقرة الصفراء
بهذا الكتاب وعندها كل هؤلاء الضيوف في الدار!!! فطلبت منها أن تهتم بالطعام أما هي ستفعل شيئا من أجلها فكرت البنت قليلا وسرعان ما فهمت ما الذي تدبره للأمير وأبيه السلطان فقالت لها إن لم أكن مخطئة فأنت ستدسين لهما سحرا ألم يحن الوقت لتتوبين عن الشعوذة يا أمي همست الأم أصمتي يا لعينة !!! فأختك فاتو ليست أحسن منكولا أقبل أن تتزوج رجلا أحسن منك فلو تزوجت الأمير فمن سيبقى لك
جرت عيشو وافتكت منها الكتاب ثم ألقته في التنور فصعد دخان كثيف وصاحت المرأة ويحك ما الذي فعلته ألم أعلمك أن تكره فاتو إنها لا تستحق الحياة ولطالما أردت أن ألحقها بأمها والآن سترين ما الذي سأصنعه بك فلم أحسن تربيتك !!! ثم رفعت المكنسة لتضربها لكن سمعت صوتا يقول يبدو أنك لم تتعلمي في حياتك سوى
خاڤت المرأة وقالت لها أنه بالإمكان التفاهم لكن عيشو صاحت أحقا يا أمي فعلت ذلك أجابت في كل الحالات كانت ستموت لأنها مريضة قالت عيشو خذي صرة ملابسك وارجعي إلى دار أبيك ولا تريني وجهك بعد الآن هل فهمت هيا إذهبي قبل أن أخبر أبي ويطردك كالكلاب فلا أحد يأمن شرك ودس السم عندك مثل الهواء لا
أما نورشان فبحركة واحدة من عصاها السحرية كانت أصناف الطعام جاهزة ومعها ثوب من الحرير الأحمر لبسته عيشو وخرجت مع نورشان بأتم زينتهما تحملان أطباق الطعام وتعجب الراعي حين لم ير زوجته وسأل إبنته عن أمها فأجابته أنها غادرت الدار من شدة الغيظ ثم همس
لها من تلك المرأة
أما امرأة الأب فلقد أطردها أهلها لسوء أخلاقها وبقيت تهيم في الغابة تأكل الفطر وتشرب من ماء الغدران وهي تهدد زوجها أنا ورائك والزمن طويل سيأتي
يوم أسممك فيه وألحقك بامرأتك اللعېنة ولن أتركك تفرح بالزواج من نورشان
تمت