الصحابي الذي خرج لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم

لمحة نيوز

وبعد أن يأست قريش من البحث وقررت العودة لمكه كان سراقة بن مالك يبحث بدون ملل في جميع أرجاء مكه وضواحيها وينطلق بحصانه من وادي إلى وادي بحثًا عن رسول الله ، حتى قابل رجلًا من قومه وأخبره بأمر ما شعر بعدها سراقة أن الجائزة أصبح مسألة وقت

كان هذا الرجل يرعى غنمه خارج مكه وشاهدَ رسول الله وأبو بكر الصديق لكن لم يكن يعلم بأمر الجائزة وعندما اقترب من الدخول الى مكه شاهد سراقة وكان من قومه فوقفا وتحدثَا قليلًا وأخبره الرجل أنه شاهدًا رجلان

يشبهان رسول الله وأبو بكر الصديق

هنا سراقة لم يصدق نفسه ومن شدة طمعه حاول تضليل الرجل وأخذ يستهزىء بكلامه ويضلله وقال له ، لا إنهم رجلان ضاعت لهم ناقة فخرجا للبحث عنها ، وكذب على الرجل حتى يظفر بالجائزة وحده ثم إنطلق بإتجاه المكان الذي حدده الرجل

لكن حدث أمرٌ غريب لسراقة فكان خيلهُ يتعثر كثيرًا في الطريق وبعد كل مسافه والاخرى يتعثر الخيل ويسقط سراقة منه ، فتشائم سراقة من هذا الامر وأخذ يحاول في الخيل ولكن لا فائدة واستمر تعثره

حتى قرر

الرجوع بعد أن تشائم ويأس وعندما همَ بالرجوع شاهد رسول الله وأبو بكر الصديق على مسافة قريبه منه وهم فوق الأبل وهنا رجع طمعه مره أخرى فركب خيله وقرر التوجه لهم لكن خيلهُ لم يتحرك من مكانه ورسخت أيادي الخيل على الارض بمعنى إلتصقت بالارض

 

فأخذ قوسه وقرر تصويبه ناحية الرسول لكن الخيل أخذ يحرك قدماه بقوة حتى غطى الغبار عين سراقة ، فنادى بصوت عالي (ياهذان ) إدعوا لي ربكم يطلق قوائم فرسي بمعنى يفك قيد أيادي الخيل ، فدعا له الرسول وتحرر الخيل

..

لكن طمعه كان شديد وحتى بعد أن دعا له النبي وفك الله قيود خيله ، قرر ركوبها والتوجه لقتل النبي والظفر بالجائزة وهنا إلتصقت خيله بالارض أكثر من المرة السابقه فناداهم وقال (ياهذان) إليكم سلاحي وزادي ومتاعي فخذاه وإليكم عهد الله أن أرد عليكم من ورائي

فقالَا له ، لا حاجة لنا بزادك ولا سلاحک ولا متاعك لكن ردَ عنَا الناس بمعنى ضللهم ولا تقول لهم عن مكاننا ، فدعا له رسول الله وفكت قيود خيله وعندما أرادوا الذهاب صړخ وناداهم مرة أخرى وقال لهم

تريثوا أحدثكم والله لن يصدر مني مكروه..

تم نسخ الرابط