الصحابي الذي خرج لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم

لمحة نيوز

الصحابي الذي خرج لقتل رسول الله والظفر بجائزة قدرها 100 من الأبل وبدل أن ېقتله ساعده ، وعوضه الله بعد ۏفاة الرسول بأمر عظيم يحلم به جميع العرب ، فماذا حدث بينهم؟ .. 
إستيقضت قريش في صباح اليوم السابع والعشرين من صفر على خبر خروج النبي عليه الصلاة والسلام برفقه أبو بكر صديق إلى المدينة المنورة متخفيين دون أن يراهم أحدًا وكان هذا الخبر صادمًا لكفار قريش

لأنهم لم يريدوا أن يهاجر النبي وينشر الاسلام في المدينة المنورة ، فحدثت ضجه في انحاء قريش وخرجوا سادة قريش برفقه أبنائهم للبحث عن النبي وصاحبيه في أرجاء مكه وضواحيها ..

فذهب

أبو جهل لمنزل ابو بكر الصديق رضي الله عنه وطرق الباب فخرجت له إبنة الصديق أسماء بنت أبي بكر فسألها أبو جهل (أين أبوكي؟) ففالت أسماء لا أعلم فضربها على وجهها حتى سقط حليها على الارض بمعنى(ذهبها)

جنَ جنون زعماء قريش وأسيادهم وأخذوا يبحثون في كل مكان عن رسول الله وصاحبه وقرروا وضع جائزة قدرها 100 من الأبل لمن يظفر برسول الله عليه الصلاة والسلام سواء حيًا أو ميتًا ..

الخبر وصل الى جميع أرجاء مكه المكرمه وأصبح الجميع يطمح بالجائزة ويكثف مساعيه من أجل الظفر بها، ومن هؤلاء الذين خرجوا للظفر بالجائزة وقتل رسول الله أو احضاره لزعماء قريش

إن امكن ، هو (سراقة بن مالك) ..

 

سراقة بن مالك كان رجل قوي البنية ويجيد الفروسيه والرماية وكان يعد من أفضل رماة الأسهم بمكه المكرمة وعندما سمع بالخبر قرر الخروج إلى ضواحي مكه للبحث عن النبي وكان أوائل الذين خرجوا فور سماعهم الخبر ..

فجهز خيله وسيفه وقوسه وأتجه للبحث عن النبي وحاول تتبع آثاره ، لكن في نفس الوقت كان زعماء قريش على بُعد سنتيمترات قليلة من رسول الله حين إختبأ الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو بكر الصديق داخل غار ثور ..

وزعماء قريش إستطاعوا تتبع آثار النبي وصاحبه حتى اوصلهم لغار ثور حينها بحثوا خلف الغار وامامه

ويمينه وشماله لكن لم يدخلوه أبدا لأن منظر الغار كان لا يوحي أبدًا أن هناك شخص ډخله منذ مدة طويله فأستبعدوا الفكرة تماما ..

والحقيقة أن زعماء قريش كانوا يقفون فوق النبي وصاحبه مباشرةً حتى أن ابو بكر الصديق رضي الله عنه شاهد أقدامهم تتحرك من فوقه فنزلت دمعته وشاهدها رسول الله فسأله ، مالذي يبكيك؟ فقال الصديق: أخاف أنا أرى فيك مكروهًا يارسول الله.

فقال رسول الله : الله معنا ، وأرسل الله سبحانه وتعالى العنكبوت فغطى الغار بشباكه حتى أن هناك صبي من قريش قال هلمَ إلى الغار ننظر داخله فقال له أمية بن خلف ساخًرا ألم ترى العنكبوت الذي عشش بالداخل

، والله إنه أقدم من محمدًا نفسه..

 

تم نسخ الرابط