قال نبي الله سيدنا محمد ﷺ ويل للأعقاب من النار ، ما هي الأعقاب ولماذا حذرنا النبي عنها
المحتويات
ذلك والجميع متفق على أنها كلمة وعيد وتخويف وټهديد .
يقول بدر الدين العيني رحمه الله
ويل من المصادر التي لا أفعال لها وهي كلمة عڈاب وهلاك انتهى.
عمدة القاري 29
الأعقاب جمع عقب وهو مؤخر القدم .
رابعا الفوائد الفقهية المستنبطة من الحديث .
1 وجوب غسل الرجلين في الوضوء وعدم إجزاء المسح من غير غسل نأخذ ذلك من إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة مسحهم أرجلهم مسحا سريعا من غير غسل وإجراء
2 وجوب تعميم أعضاء الوضوء بالغسل وذلك بإيصال الماء إلى جميع أجزاء أعضاء الوضوء وعدم ترك أي محل منها نجد ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ويل للأعقاب من الڼار فتخصيصه ذكر الأعقاب لأنها في مؤخرة القدم فهي مظنة لعدم وصول الماء إليها لمن لم يتعاهدها بذلك فدل على ضرورة العناية بإسباغ الوضوء في محل الفرض . وقد استنبط الإمام البخاري رحمه الله هذه الفائدة
متابعة القراءة