قال نبي الله سيدنا محمد ﷺ ويل للأعقاب من النار ، ما هي الأعقاب ولماذا حذرنا النبي عنها
المحتويات
الجواب
الحمد لله.
يمكن الكلام عن هذا الحديث ضمن المباحث الآتية
أولا نص الحديث وتخريجه .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال
تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من الڼار . مرتين أو ثلاثا رواه البخاري حديث رقم ورواه مسلم رقم بلفظ آخر فيه
عن عبد الله بن عمرو قال
رجعنا
وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم كما قال الإمام الترمذي رحمه الله بعد أن روى الحديث نفسه عن أبي هريرة رضي الله عنه
وفي الباب عن عبد الله
سنن الترمذي 196
ثانيا راوي الحديث .
هو الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص وكان من علماء الصحابة ومن المكثرين من الرواية فقد كان يكتب كل شيء يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في صحف خاصة عنده حتى اشتهرت إحدى صحائفه التي سماها ب الصادقة ټوفي ليالي
ثالثا معاني كلماته غريب الحديث .
تخلف عنا أي تأخر عنا .
أرهقتنا الصلاة أي كاد وقتها أن يخرج .
يقول بدر الدين العيني رحمه الله
أي غشيتنا الصلاة . أي حملتنا الصلاة على أدائها . وقيل قد أعجلتنا لضيق وقتها . وقال القاضي ومنه المراهق بالفتح في الحج ويقال بالكسر وهو الذي أعجله ضيق الوقت أن يطوف انتهى.
عمدة القاري 28
ويل اختلف العلماء في معناها فمنهم من قال هو واد في جهنم ومنهم من
متابعة القراءة