إذا تزوج الرجل بمن أخطأ معها هل يزول الڈڼپ؟.. «الإفتاء» ټفجـر مفاجأة ..

لمحة نيوز

رأي_الدين
هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج ..رد من علي جمعة ب أعمال
هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج سؤال مهم لما كان الژنا من كبائر الذنوب التي يمكن وضع التوبة ضمن كفارة الژنا لتقوم بدور ضروري في تكفير ذنب الژنا ومثله من الكبائر أو معنى آخر تكفير الذنوب الژنا حيث إن التوبة من الژنا هذا الذنب العظيم ينبغي أن تكون توبة نصوحا أي أن يقلع المسلم عن الژنا ويتركه وأن يندم هذا الإثم العظيم ثم أن يعزم على أن لا يعود إلى ذنب الژنا كما أنه ينبغي عند تكفير ذنب الژنا أن يتبع تلك التوبة النصوح بالأعمال الصالحة والطاعات فإن فعل ذلك صادقا تاب الله سبحانه وتعالى عليه واستطاع تكفير ذنب

الژنا وهذا ما يزيد أهمية سؤال هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج باعتبار أن الزواج يعد من الأعمال الصالحة فنجد أن هذا الأمر أو بمعنى أدق إجابة سؤال هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج يضعنا في دائرة مغلقة من الحيرة التي ترتكز عليها اعتقادات طائشة ومندفعة عن هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج بالإيجاب ظنا أن التوبة من الژنا تكون بالزواج لكنها ليست الحقيقة كما تبتعد كثيرا عن الصواب.
هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج فقال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف إن فطرة الإنسان تأبى عليه عصيانه لخالقه وبالرغم
أن نفسه وشيطانه قد يجرآه إلى الوقوع بالمعصية غير أنه يندم ويرغب بالعودة لربه منوها بأن ذنب الژنا من أخطر تلك الذنوب التي يقع فيها الإنسان وحول مسألة هل يقبل الله التوبة من الژنا بالزواج والتي تسائل البعض عن ما إذا تزوج الإنسان بمن ژنا بها فهل يسقط عنه وعنها الذنب ويعد ذلك توبة فرد قائلا إن الژنا كبيرة من الكبائر ويزول وزره بالتوبة منه وليس من شرط تلك التوبة الزواج بممن اقترف تلك الچريمة معها بل التوبة تكون بالإقلاع عن ذنب الژنا والندم على ما فعله والعزم على عدم العودة إليه ومن تاب يتوب الله عليه سواء تزوج منها بعد ذلك أو لم يتزوج فليست التوبة مرتبطة بالزواج وإن كانت المروءة تستدعي
ستر من أخطأ معها فإذا تاب كلاهما وكانا ملائمين للزواج يحسن زواجهما من بعض وعليه فإن التوبة عن ذنب الژنا ليست بالزواج.
التوبة من الژنا التوبة من الژنا فإنها تستلزم فعل 6 أمور حيث أكد جمعة أن الژنا حرام شرعا ومن الكبائر و القرآن الكريم حرم مقدماته كالخلوة واللمس والتقبيل والوعد مع الأجنبية فقال الله تعالى ولا تقربوا الژنا ۖ إنه كان فاحشة وساء سبيلا الآية 32 من سورة الإسراء
 مشددا على أن النهي عن مقدمات الژنا أشد من التحريم و الژنا ليس له كفارة إلا الاستغفار والتوبة والتى تتمثل شروطها في الإقلاع عن الذنب والندم على ما سبق والعزم على عدم فعل ذلك مرة أخرى مع ضرورة نسيان الذنب.

تم نسخ الرابط