ماالسورة التي قرأها النبي صلى الله عليه و سلم في صلاته فسجد الكفار كلهم بدون ان يشعروا و بعدها قالوا سحرنا محمد
تلاوة النبي- صلى الله عليه وسلم- لسورة النجم هي التي أخذت بمجامع قلوب الحاضرين من المشركين وغيرهم، وكانت أول سجدة نزلت فلما سجد صلى الله عليه وسلم سجد جميع من حضر من المسلمين وغيرهم .
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن خلاصة سبب سجود كفار قريش مع النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه- على ما ذكره أهل التفسير وشراح الحديث- عند ما قرأ سورة النجم: أنها كانت أول سجدة نزلت.. وأن تلاوة النبي- صلى الله عليه وسلم- لها أخذت بمجامع قلوبهم ولم يكن كبارهم وعتاتهم حاضرين، وكان من حضر منهم
ولما انتبه المشركون وعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم ثابت على موقفه من كفرهم ومن أصنامهم، وأن ما سمعوا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم عادوا كما كانوا، وهم لم يسلموا أصلا، وإنما سجدوا معه لما ذكرنا.
جاء في تفسير القرطبي وغيره عند قول الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ
وأما ما نقل عن بعضهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي نطق أو تلفظ بتلك الجملة القبيحة (تلك الغرانيق..) فباطل وكذب.. وهو مستحيل عقلا ولا يجوز شرعا.
والله أعلم.