ما معنى قوله ﷺ ماء الرجل غليظ أبيض ، و ماء المرأة رقيق أصفر ، فأيهما سبق أشبهه الولد ؟
ما معنى قوله ﷺ ماء الرجل غليظ أبيض ، و ماء المرأة رقيق أصفر ، فأيهما سبق أشبهه الولد
الحديث :
قال رسول الله ﷺ
ماءُ الرجلِ غليظٌ أبيضُ ، و ماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ ، فأيهما سبَق أشبهَه الولدُ
الراوي : أنس بن مالك
المصدر : صحيح الجامع.
الصفحة أو الرقم: 5501.
خلاصة حكم المحدث : صحيح.
التخريج: أخرجه النسائي (200)، وابن ماجه (601)، وأحمد (13055) باختلاف يسير..
شرح الحديث :
قد شرح الحافظ ابن حجر هذه الأحاديث وجمع بينها في فتح الباري فقال : قوله ( فإذا سبق ماء الرجل) وفي رواية الفزاري : فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه . قوله : نزع
وأما ما ۏقع عند مسلم من حديث ثوبان رفعه: ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله . فهو مشكل من جهة أنه يلزم منه اقتران الشبه للأعمام إذا علا ماء الرجل
قال القرطبي: يتعين تأويل حديث ثوبان بأن المراد بالعلو السبق، قلت: والذي يظهر ما قدمته وهو تأويل العلو في حديث عائشة ، وأما حديث ثوبان فيبقى العلو فيه على ظاهره فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث، والعلو علامة الشبه فيرتفع الإشكال، وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة بحيث يصير الآخر مغمورا فيه فبذلك يحصل الشبه، وينقسم ذلك ستة أقسام: الأول أن يسبق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه ، والثاني
وبهذا يعلم أن قول السائل (والمعروف أن ماء المرأة أسرع من ماء الرجل) إذا كان المقصود منه أن ماء المرأة هو الذي يسبق ڈم ..ا فهو غير صحيح ، وأما الإسراع في الإنزال فيرجع إلى ړڠپة الرجل في ذلك، ولكن لا يلزم منه أن يسبق، فقد يسرع الرجل ويسبق ماؤه ماء المرأة، وقد يسرع وتكون المرأة أسرع منه فيسبق ماؤها ماءه
والله أعلم .
اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله