حكم التسرع في الصلاة الإفتاء تفــجر مفاجأة
الإسراع في الصلاة فإذا كان يخل بركن الطمأنينة فإن الصلاة تبطل به, وإذا كان إسراعا لا يخل بالطمأنينة فالصلاة صحيحة, وقد ذكرنا ضابط الطمأنينة في الفتوى رقم 93192 فإذا كنت تستقر في السجود بقدر التسبيح فنرجو أن يكون هذا كافيا في تحقيق
وينبغي للمصلي أن يستحضر في صلاته أنه بين يدي الله تعالى ويصلي بخشوع وطمأنينة ولا ينقر الصلاة كنقر الديك فإن هذا يشبه فعل المنافقين الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ
قال النووي في شرحه: تَصْرِيح بِذَمِّ مَنْ صَلَّى مُسْرِعًا بِحَيْثُ
والله تعالى