( إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) ماهو الكنود؟
ماهو_الكنود؟ .....*
(إن الإنسان لربه لكنود) قال الحسن البصري : الكنود: هو الذي يعد المصائب ، وينسى نعم الله عليه
"اللهم لاتجعلنا منهم.
الصحابي
فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله
ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق.. هل تقاس بمصائبهم...
هم صبروا فبشرهم الله ونحن جزعنا فماذا لنا؟؟ ربنا لك الحمد حمدا كثيرا