من هو الصحابي الذي ذكر اسمه صراحة في القرآن؟

لمحة نيوز

كان يلقب ب حب رسول الله .. وكان يكن له النبي صلى الله عليه وآله وسلم حبا شديدا حتى أنه تبناه قبل أن يحرم التبني وصار الناس ينادون بابن محمد.
كانت قبيلته قد تعرضت لإغارة فتم استرقاقه وبيعه لحكيم بن حزام الذي اشتراه وأهداه لأم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها والتي وهبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان ابن ثمان سنين حينها صار النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله في حل حلق قريش ويقول

هذا ابني وارثا وموروثا.
إنه الصحابي الجيل زيد بن حارثة .. الذي اختار البقاء مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أن يعود لوالديه وذلك عندما رآه أحد أقاربه في مكة وحمله السلام لوالديه وقال له أخبرهم أني عند أكرم والد. حينها انطلق والده وقومه إلى مكة لفدائه وسألا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبروه أنه في الحرم عند الكعبة فانطلقوا إليه وقال يا بن عبد المطلب يا ابن هاشم يا ابن سيد قومه
أنتم أهل حرم الله وجيرانه تفكون العاني وتطعمون الأسير جئناك في ابننا عندك فامنن علينا وأحسن إلينا في فدائه.
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن هو قالو زيد بن حارثة. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهلا غير ذلك !
قالو وما هو قال ادعوه فأخيره فإن اختاركم فهو لكم وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا . قال قد زدتنا على النصف وأحسنت فدعاه فقال هل تعرف هؤلاء قال
نعم. قال من هذا قال هذا أبي. وهذا عمي. قال فأنا من قد علمت ورأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما . قال زيد ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني مكان الأب والعم. فقال ويحك يا زيد! أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وعمك وعلى أهل بيتك!
قال نعم قد رأيت من هذا الرجل شيئ. ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبد. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال يا من حضر. اشهدوا أن زيدا
ابني
تم نسخ الرابط