قصة الرجل الذي استاجر حسودا
من طرائف العرب
قصة الأخ الذي استأجر
حسوداً
ورد أن رجلا ترك ولدين بعد مماته وخلف لهما مالا لا باس به فاقتسماه وتصرف كل منهما فى حقه
فاشتغل الابن الأصغر فى التجارة وأخلص النية لله فى عمله
وكان كثير التصدق لا يبخل على عباد الله بنعمة فنمت تجارته
وازدادت أمواله وأصبح ذا ثروة طائلة ولم يكن
أما الابن الأكبر فقد سلك طريق الغوايه
حتى بدد ثروته فيما يغضب وجه الله،
فنفدت أمواله عن اخرها وأصبح فقيرا لا يجد ما يقتات به ومع ذلك كان أخوه كثير العطف عليه يئويه ويقدم له من الماكل والملبس وما يكفيه ،
ولم يكتف بعطف أخيه عليه ،
بل أخذ يحسد
لكى لا يعايره الناس بفقره ويشيدون بكرم وبسمعة اخيه .
واخير فقد اهتدى الى رجل شديد الحسد مشور بسوء أعماله وكثرة حسده للناس ،
وكان هذا الحسود ضعيف البصر لا يرى الا عن قرب، فطلب منه الأخ الأكبر ان يحسد تجارة أخيه مقابل ان يعطيه أجرا على ذلك
فاتفقا ان يحسد هذا الرجل قافلة
وعندما وصلا الى مكان مرور القافلة
قال الأخ الأكبر :استعد فقد صارت القافلة على بعد ميل واحد ،
فقال الرجل الحسود يالقوة بصرك أتراها على هذا البعد ،
ياليت لى بصر قوى مثل بصرك ،
فشعر الأخ الكبير بالم فى راسه وأضلمت عيناه وأصيب بالعمى فى الحال ومرت تجارة أخيه سالمة لم يمسها سوء
وهنا